
توقفوا عن دفع تكاليف التدفئة!
لنكن صادقين: عملية تسخين الزجاج تستهلك كمية هائلة من الطاقة. إذا كنت مثل معظم أصحاب المصانع، فمن المحتمل أن تنظر إلى فواتير الكهرباء وتتساءل لماذا هي مرتفعة للغاية. المشكلة هي أن أجهزة التدفئة التقليدية غير فعالة؛ فهي تقضي نصف وقتها في تسخين الهواء المحيط بالزجاج بدلاً من تسخين الزجاج نفسه.
لقد سئمنا من هذا الهدر، لذا قمنا بتطوير أجهزة تدفئة بالأشعة تحت الحمراء سريعة الاستجابة، والتي تستهدف الزجاج مباشرةً. هذا يقلل من وقت التسخين، والأهم من ذلك، يساعد في الحفاظ على المزيد من المال في جيبك في نهاية العام.
لماذا يعمل هذا النوع من الأجهزة؟
السر يكمن في تقنية الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. معظم أجهزة التدفئة تعتمد على عملية التبادل الحراري، أي تدفئة الهواء، لكن الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة تخترق سطح الزجاج مباشرةً.
إنها سريعة جداً… في ثوانٍ فقط، يمكن alcanzar درجات الحرارة المطلوبة. عندما يمكنك تسخين الزجاج بهذه السرعة، يمكنك تقليل وقت العملية بأكملها، وبالتالي إنتاج المزيد من القطع دون الحاجة إلى استخدام المزيد من الأفران في المصنع.
العيوب (الحقيقة المرة)
المشكلة هي أنه للحصول على هذا المستوى من الحرارة، يجب استخدام كمية كبيرة من الطاقة. هذا يوفر الطاقة على المدى الطويل، لكنه يضع ضغطاً كبيراً على النظام الكهربائي خلال فترات الذروة.
قبل توصيل هذه الأجهزة، تأكد من أن الأسلاك والمفاتيح الكهربائية قادرة على تحمل التيار الكهربائي. كما يجب الانتباه إلى مراوح التبريد؛ فإذا كانت ضعيفة، فقد تتلف المستشعرات أو اللوحات الكهربائية. نوصي باستخدام نظام تبريد منفصل للجهاز، فهذا خطوة صغيرة لكنها تساعد في الحفاظ على الأجهزة من التلف المبكر.
كيفية تركيب الجهاز في المصنع
لم نرغب في جعل عملية التركيب معقدة. لا حاجة لإزالة جميع أجهزة التدفئة القديمة أو قضاء عطلة نهاية الأسبوع في إعادة تركيب النظام. هذه الأجهزة مصممة لتكون بديلاً عن الأجهزة القياسية المستخدمة في المصانع.
عند استبدال الأسلاك القديمة بأجهزة الأشعة تحت الحمراء الخاصة بنا، ستتخلص من مشكلة “القصور الحراري”. لن تضطر بعد الآن إلى إهدار الطاقة في تسخين كتل السيراميك أو المعدن الضخمة، بل ستقوم فقط بتسخين الزجاج.
إنه تغيير بسيط، لكنه يحدث فرقاً كبيراً في التكلفة الإجمالية لإنتاج كل قطعة.